
التركيز عند زيادة المسؤوليات
الوقت النوعي للمدراء
أبي، لماذا تنظر إلى هاتفك؟
في عام 2012، سأل طفل جايك ناب أباه: «أبي، لماذا تنظر إلى هاتفك؟». سؤال بسيط كشف له أن العودة إلى المنزل لا تعني بالضرورة أن
مهندس جودة سابقة في شركة عالمية، أعشق التنظيم، وأؤمن أن الفوضى تقتل الإنجاز. أسعى لمساعد القادة والمدراء على استعادة التحكم في حياتهم.
أشارك أفكارًا تمس مشكلات لاحظت تكـــرارها من واقع عملي مع القادة والمدراء، .. لا أكتب لأضيف إلى الضجيج، بــل لأســاعدك على التخلص منه وامتلاك الوضــوح من جديد في عصرنا المشــتت

التركيز عند زيادة المسؤوليات
الوقت النوعي للمدراء
في عام 2012، سأل طفل جايك ناب أباه: «أبي، لماذا تنظر إلى هاتفك؟». سؤال بسيط كشف له أن العودة إلى المنزل لا تعني بالضرورة أن

التركيز عند زيادة المسؤوليات
الوقت النوعي للمدراء
يبدأ كثير من المدراء يومهم بقائمة واضحة من المهام، ثم ينتهون منه وقد أنجزوا مهمتين فقط رغم انشغالهم المستمر. يناقش هذا المقال كيف تستنزف الاجتماعات

التركيز عند زيادة المسؤوليات
الوقت النوعي للمدراء
كيف تجد وقتًا للأشياء المهمة وسط كثرة المسؤوليات؟ ابدأ بمراجعة أين يذهب وقتك الحالي، وما الأنشطة والأهداف قليلة القيمة التي تحتل مساحة كان يمكن أن

التركيز عند زيادة المسؤوليات
هل حدث معك هذا من قبل؟ قرأت كتابًا غير تفكيرك، حضرت دورة أشعلت حماسك، قررت أن تغيّر حياتك… ثم لم تفعل شيئًا! لماذا؟ 🤷 لأن

بناء عضلة التركيز
في عالم ممتليء بالمعلومات، والتحديات اليومية مشاريع تتكدس .. وأفكار لا تهدأ ولكن يبقى السؤال .. كيف يمكنك أن تحافظ على تركيزك وتنظم أفكارك في

بناء عضلة التركيز
كم مرة انهيت صلاتك ثم سألت نفسك: "ماذا قرأ الإمام في الصلاة؟" أو تفاجئ بأن الصلاة انتهت والأمام يسلم وأنت في عالم آخر أو تتشكك

الوقت النوعي للمدراء
بناء عضلة التركيز
تخيل معي لو كان لديك فرصة للعودة بالزمن 5 سنوات، ماذا كنت ستغير؟ خلال الخمس سنوات الماضية، شعرت مرات عديدة أنني مشغول طوال الوقت، ولكن

بناء عضلة التركيز
في عدد اليوم أشاركك ملاحظة غيّرت كثيرًا في منظوري للتركيز أثناء الصلاة بدأ الأمر عندما وقفت لأصلي العشاء وكالعادة قبل أن يبدأ الإمام الصلاة ذكرنا

التركيز عند زيادة المسؤوليات
هل تنجرف لمتابعة الأخبار كل عدة دقائق؟ أو تقاطعك الإشعارات والمهام الجانبية في عملك بشكل لا يطاق؟ طفلك يقضي أكثر من 4 ساعات على الأقل

بناء عضلة التركيز
كتير من الناس بيتعاملوا مع التشتت وكأنه صداع عابر،ويغفلون عن حقيقة أن واقعنا بالأساس أصبح مشتت فيبحثون عن حل سريع: 💊 فيتامينات، 🥜 مكسرات، ☕

الشرود الذهني لدى المدراء
كم أتمنى أن يعاد المشهد لأرد بالشكل الفلاني! هل فكرت بهذه الطريقة من قبل؟ في كل مرة تتلقى فيها ملاحظة أو نقدًا… يبدأ صراع داخلي

بناء عضلة التركيز
هل يمكنك زيادة تركيزك وتطوير قدراتك الذهنية حتى بعد فترات من تواجدك في منطقة الراحة؟ الدماغ البشري مذهل في قدرته على التكيّف وعلم الأعصاب لم

الشرود الذهني لدى المدراء
في غرفة الاجتماعات، تحدّث بجدية عن ضرورة تسليم المشروع في موعده. أنهى كلمته بثقة… ثم نظر لفريقه وقال: "هل من أسئلة؟" ساد الصمت. ثم تلاه:

بناء عضلة التركيز
تخيل أن تبدأ شهرًا جديدًا بخطة واضحة، لا يتراجع حماسك لها بعد عدة أيام . تنظر إلى مفكرتك… وتجد أنك بالفعل تُنجز، دون صراع، دون

بناء عضلة التركيز
تبدأ يومك بفتح البريد الإلكتروني لتجد عشرات الإيميلات .. إشعارات تتزاحم… وخطط تتراكم تعرف تمامًا ما يجب فعله، والوقت يتاح بين الحين والآخر، لكن كلما

الشرود الذهني لدى المدراء
بناء عضلة التركيز
يوجد هدية مجانية لك بنهاية العدد - لا تفوتها🎁! هل حدث أن جلست للعمل، لكن فكرة مزعجة خطفت انتباهك فجأة؟ أو ربما دخلت في اجتماع

بناء عضلة التركيز
أنت في نهاية يوم عمل مرهق... رسالة من مديرك تشعرك بالضيق. فتدخل بدوامة من الأفكار لماذا كتب بهذه اللهجة؟ هل أخطأت؟ لا أريد أن يعاملني

الشرود الذهني لدى المدراء
أفتح لينكدإن. صفحة مليئة بالقصص اللامعة: شخص يعلن عن إطلاق شركته الخاصة. آخر يتحدث عن إنجاز كبير حققه بعد رحلة "ملهمة". وثالث… يسافر من مدينة

الوقت النوعي للمدراء
كلما زاد احتياجك لآراء الآخرين… قلّ إيمانك برأيك. وربما لهذا السبب…ما زلت عالقًا في مكانك، رغم كل ما تعرفه. هذا العدد من "مُميّز بالأصفر" عن

بناء عضلة التركيز
هل جربت يومًا أن تحذف تطبيقًا من هاتفك… ثم وجدته يعود بعد يومين؟ أو أعلنت لنفسك "إجازة من هذا الصخب الرقمي"… ثم وجدت يدك تمتد

الشرود الذهني لدى المدراء
المقدّمة لماذا ننصرف عن إنجاز عمل مهم … في اللحظة التي نكون فيها بأشدّ الحاجة لإنجازه؟ أحيانًا، لا تحتاج سوى إلى عشر دقائق لإنهاء مهمة

بناء عضلة التركيز
كيف سيصبح التركيز أكثر ندرة وأعلى قيمة للأفــــراد والقــــادة والشركــــات؟ «وفـــــــــــرة المعلومــــــات تخلق فقـــــــرًا في الانتــبـــاه.» بهذه المقولة أشار هربرت سايمون عالم الإقتصاد والحائز على

بناء عضلة التركيز
إذا كنت تعاني من التشتت وتشعر أن يومك يتسرب منك دون إنجاز يُذكر، فأنت لست وحدك. الانتقال من التشتت إلى التركيز يتطلب خطوات واضحة والكثير

الوقت النوعي للمدراء
لماذا تظل مستعجلًا حتى بعد انتهاء العمل؟ قد ينتهي يوم العمل بينما يستمر داخلك إيقاع الاستعجال نفسه، فتجد صعوبة في الاستقرار مع أسرتك أو الاستمتاع